السيد هاشم البحراني

176

مدينة المعاجز

ولما فتح أمير المؤمنين - عليه السلام - الحصن وقتل مرحبا ، واغنم رسول الله - صلى الله عليه وآله - ( 1 ) أموالهم استأذن حسان بن ثابت رسول الله - صلى الله عليه وآله - أن يقول [ فيه ] ( 2 ) شعرا ، فقال له : قل . [ قال : فأنشأ يقول : ] ( 3 ) فكان علي أرمد العين يبتغي * دواء فلما يحس مداويا شفاه رسول الله منه بتفلة * فبورك مرقيا وبورك راقيا وقال سأعطي الراية اليوم ( فارسا * كريما ) ( 4 ) محبا للرسول مواليا يحب إلهي والإله يحبه * به يفتح الله الحصون الأوابيا فأصفى به دون البرية كلها * عليا وسماه الوزير المواخيا ( 5 ) 104 - الشيخ أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى : قال أبان : وحدثني زرارة ، قال : قال الباقر - عليه السلام - : انتهى إلى باب الحصن وقد أغلق في وجهه ، فاجتذبه اجتذابا وتترس به ، ثم حمله على ظهره واقتحم الحصن اقتحاما ، واقتحم المسلمون والباب على ظهره . قال : فوالله ما لقي علي من الناس تحت الباب أشد مما لقى من الباب ، ثم

--> ( 1 ) في المصدر : ( وغنم الله المسلمون ) بدل ( واغنم رسول الله - صلى الله عليه وآله - ) ، وفي البحار : اغنم الله . . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) في المصدر والبحار : صارما كميا . ( 5 ) إرشاد المفيد : 65 - 67 وعنه البحار : 21 / 14 ح 11 ورحاب أهل البيت : 1 / 243 . وأورده الراوندي في الخرائج : 1 / 160 ح 249 وص : 217 ح 61 باختلاف يسير . هذه الأبيات إشارة إلى حديث صحيح متواتر أخرجه أئمة الحديث بأسانيد رجال كلهم ثقات أنهوها إلى عدة من الصحابة يبلغ عددهم أحد عشر نفرا . ( الغدير ) .